|
نبي
من أنبياء الله، ذكره الله في كتابه العزيز مرتين، وأثنى
عليه، ولم يشر القرآن الكريم إلى قصة اليسع ولا إلى قومه،
وروى أنه أرسل إلى بني إسرائيل بعد إلياس -عليه السلام-
ومكث بينهم فترة يدعوهم إلى الله مستمسكًا بمنهاج إلياس
وشريعته حتى توفاه الله -تعالى- وبعد وفاة اليسع -عليه
السلام- كثرت ذنوب بني إسرائيل، وازدادت معاصيهم، وقتلوا
من جاءهم من الأنبياء بعد ذلك فسلط الله عليهم ملوكًا
جبارين يحكمونهم، وسلط الله عليهم الأعداء.
وقد بين الله -سبحانه- لنا فضل اليسع -عليه السلام- عندما
ذكره مع إخوانه الأنبياء -صلوات الله عليهم- فقال تعالى: {وزكريا
ويحيى وعيسى وإلياس كل من الصالحين . وإسماعيل واليسع
ويونس ولوطًا وكلا فضلنا علي العالمين . ومن آبائهم
وذرياتهم وإخوانهم واجتبيناهم وهديناهم إلي صراط مستقيم}
[الأنعام: 85-87] ولقد أثنى الله على اليسع -عليه السلام-
فقال: {واذكر إسماعيل واليسع وذا الكفل وكل من الأخيار
|